Friday, June 6, 2008

SMS

تخرج من المكتب متجهة إلى الكافتريا. تمر عبر الوراق لتجده خارج غرفة الإجتماعات ويقف محاطاً بمجموعة من الزميلات.تصل الى خمسة ترفع يدها بالتحية وتمضى فى طريقها.

لم يسلم فكرها من أسئلة مثل "فى شركة لا تتعدى نسبة الإناث فيها 15% كيف تجمع خمس منهن حوله فى هذه الدقيقة بالذات؟" "هل تعمد أغاظتها بأى حال من الأحوال؟" "لماذا كل هذه الشعبية؟"

تاخذ كوب القهوة وتخرج لتجده يجرى بإتجاه غرفة الإجتماعات فتجرى يدها بحركة تلقائية إلى التليفون المحمول و تكتب:

"إيه الوقفة الجامدة دى والمزز حوليك؟"

يأتها الرد:

"إنت كمان وحشتينى ، أنا عاجبنى التايير اللى إنت لابسه النهارده قوى"

Wednesday, May 14, 2008

دى مش عيشة

نور: مالك يا زفتة مكشره فى وشى ليه؟
هالة: أنا تعبانه قوى ومكتئبة
نور: وإيه الجديد؟ إنت على طول مكتئبة ومتضيقة وشابفه الدنيا صعبة
هالة: بس الوضع سيئ
نور: من الأخر انت منتخنقة مع تامر؟
هالة: أيوه
نور: ليه؟
هالة: هوا على طول مشغول وعنده مية حاجة يعملها أنا فين بقى من كل حياته يعنى أنا مواطن درجة تانبه فيها
نور: قولتى له الكلام ده
هالة: طبعاً
نور: هوا قال لك إيه؟
هالة: فال إن هوا مش بيتفسح وينبسط من غيرى هوا يا أما فى الشغل يا فى الشارع بيعمل مشاوير يا نايم فى البيت
نور: إيه بقى الشاوير؟
هالة: شقة اخته ، الفلوس اللى فى البورصة ، الأرض بتاعة 6 أكتوبر أى حاجة مش فارقة معاياز فأنا قلت له لما تبقى تخلص مشاويرك وفرح أختك كلمنى
نور: وهوا كان رده إيه؟
هالة: إن هوا كمان مش مبسوط وطلب من استحمله
نور: تستحملى لحد ما يحصل إيه؟
هالة: معرفش إنت عارفه قد إيه هوا فخور انه عمره ما بيوعد بحاجة
نور: سبيه يتفلق دى معرفة تقصر العمر

Monday, May 12, 2008

Why She Wants Out

Life is so crappy

I am not half as happy

As I wanted to be

I even pay for my coffee

You make me angry

And ever so grumpy

You say life is bitch

You should be in a ditch

You say it would be better

But I say whatever

By then I won’t be here